Archive | قصص قصيرة RSS feed for this section

جفاف سمكه

17 Apr

كانت مبتسمه .. مشرقه … رائعه

ولكن مالذي حدث لها ؟

إتصلت لتطلب مقابلتي ، فقلت لها انني مشغول لا استطيع ولكنها أصرت و تحت ضغط اصرارها.. إستسلمت وكان موعدنا في السابعه

قبل أن تسلم قالت لي أريدك في مهمه! فقلت تفضلي إجلسي

كان طلبها أن اقوم بكتابة قصتها مع بعض التضليل

وبعد عدة محاولات مني لأنهاها عن ذلك ضلت مُصره ان اقوم بذلك

إستسلمت أيضاً فوافقت ، فحدننا موعد لجلسة الكتابه

كانت تحدثني عن حبها الأول في مراهقتها وكيف كان السبب في مثليتها الجنسية لبعض السنوات

كيف كان يعذبها بلهيب الحرمان والشوق ، بإختصار حبها الأول كان حب من طرف واحد و قد انتهى نهاية مأساويه

رفضت أن تحب أي رجل آخر و فضلت انتظار عريس المستقبل

في سنوات الجامعه تعرفت على فتاة كصداقة في البدايه و التي تحولت بعد ذلك الى حب عاصف

كنت أرى في عينيها صدق مشاعرها وهي تصف لي علاقتهم

ولكن علاقتها انتهت تحت صفعات المجتمع والذي انتهى بآخر صفعه الا وهي زواج حبيبتها

ضلت فترة اخرى بلا حب

ولكنها توجهت الى طريق ، قالت لي انها لا تحب تذكره

الا وهو اللعب ، فصارت مريضه نفسياً ولكنها كانت لا تعي ذلك

كان مبدئها في تلك الفتره هو أنها تنزف ، و تعرضت لطعنات من المجتمع كافيه ، فيحق لها ان “تستانس” قليلاً

كانت تلعب في في قلوب الشباب ، تنتقي فريستها بإتقان

تبحث عن الضعيف والمحتاج للحنان ، فتدمره أكثر

تجعلهم يتعلقون بقلبها ، و عندما تشعر في ذلك تقوم بتحطيم قلوبهم بأبشع التصرفات و أبشع الالفاظ والخيانات

 توقفت عن فعل هذا بعد أن حاول أحدهم الانتحار فصحى ضميرها و قالت له انها مريضه نفسياً وتحتاج للعلاج

ذهبت للعلاج النفسي و حلت اغلب مشاكلها السلبيه ولكنها تنتظر الآن الحظ و النصيب

 فهي رافضه للحب بأي شكل من الاشكال و تفضل ان تعيش وحيده على ان لا تجرب ذلك مره اخرى

انتهت حكاية قلبها التي لم اذكر اشياء اخرى عنها

لأنها اتصلت علي ونهتني عن نشر قصتها

لأنها وجدت

عاري القدمين

13 Apr

صحراءٌ قاحلة

شبعت الرمال من بعضها

منظرٌ بلا نهاية ولا بداية

أرى رجل يسرى لا تستره الا قطعة ثياب على عورته

يغلب عليه سمار الشمس

يعم الليل و يشعل ناره ليدفء من بردها القارص

يلعب بالنار بعصاة اهداها له والده

ظهرت له فتاه من وراء هضبة الرمال

خاف فضن انها من أهل الأرض

هدىء بسؤالها ، أين قرية الراحة ؟

أجابها بأنه بطريقه اليها و ارشدها للإتجاه الصحيح

لم تذهب عنه الفتاة

فأصرت أن يذهبو جميعا هناك

حقيقة تحت اصوات الضفادع

12 Apr

في زمان حيث كانت لا توجد كهرباء

كانت هناك فتاة لا تحب ان تتحدث

أهلها يعتبرون ذلك حسنه و من صفات شخصيتها

ولكن بالنسبة لها كان كالجرح المؤلم الذي يكبر مع زيادة تعفنه

كانت تحب ان تتحدث مع بحيرة القرية كل صباح بعدما تنتهي من غسيل ثياب اخوتها

فتقول لها حرمانها و آهاتها التي لا تستطيع البوح بها

—–

 

أفسد عادتها الحميده شاب في مقتبل العشرينات

فكان يصطاد في الوقت الذي تغسل فيه

كرهته

فلا تستطيع قول ما بداخلها حتى هنا

شعر الصياد بعدم راحتها ولكنه استمر

عرفو عن بعض ما يكفى

وبعد شهر

لم تستطع الفتاة الكتم أكثر من ذلك

فقررت الذهاب في المساء دون علم احد

عم المساء في القرية ، فطلبت الذهاب الى منزل عمتها القريب من البحيرة لأخذ بعض الخبز

ركضت بأقصى ما تستطيع متوجهة الى مكان البوح والشكوى

ما ان وصلت حتى صرخت

“أحبه و أحببته منذ رأيته ، لم أرى الشمس في حياتي حتى رأيتها تنعكس على خديه ، لا استطيع البوح له فأنا لا أثق “

ما إن انتهت حتى بدأت تشعر و كأن اطنان من الثقل قفزت عنها

ابتسمت ابتسامه ساخره و قالت للبحيرة

“ألا تردين ؟”

إلتفتت لكي تكمل كذبة الخبز

انصعقت من ما رأته

فالصياد واقف ورائها بلا حراك مذهول

مرت ثوان كأنها أيام ..

تكاثرت اصوات الضفادع وتداخلت مع بعضها

ركضت الفتاة للهرب من الواقع تحت أصواتهم ، وتحت ما سمعته

الصياد : و أنا أيضاً

غريبة يا دنيا

8 Dec

لمياء بنت تحب السعادة تحب تضحك و ترسم البسمه على كل من حولها

فتاة في عمر ال22 عادية الشكل شعرها اسود بيضاء البشرة جمالها يرتسم بشخصيتها الي ما بقى احد ما ذكرلها اعجابه بشخصيتها سواء من وراها ولا بويها

كعادتنا نحن البشر فلمياء ليست خالية من الاسرار و الحياة الشخصية التي لا يجب ان تظهر للعلن حتى ولو كانو من غير معارضينه فالانسان يحتاج للخصوصية في بعض الاحيان

سرها هو حب حياتها سليمان ، أو مثل ما نقول حبها العذري

تضحك بضحكة العذراء صباح كل يوم على مسج الصبح الي يرسله لها ، تتدلع عليه لتشفي غليل الأنثى و نار الحب بداخلها لتعرف مقدارها

سليمان انسان عادي جداً فهو رجل طبيعي و غير مقصر بلمياء وعلاقته بها بالنسبه له نهايتها الزواج فهو يخاف على نفسه من غضب الله

~~~~~~

صباح يوم السبت كان الجو ممطرا صحت لمياء من نومها على اصوات قطرات نهاية المطر .. ابتسمت و نظرت للسقف وهي تقول في داخلها

“تتوقعين شدازلج اليوم؟”

نظرت لموبايلها فوجدت رساله ففتحتها

“سعاد :

لميا اليوم حبيبتي لازم نروح مايصير كل يوم نأجل الموضوع”

نظرت لمياء لشاشة الموبايل فتحت عيناها تأكدت من ان الوقت ليس باكراً لتسمع عذاب سليمان لأنوثتها

قامت بإرسال رسالة له

“والله تسوي فيني جذي ؟ “

انتظرت ساعتين وهي لم تحرك ساكنه عالسرير تنتظر الجواب

نهضت للاستحمام و الاستعداد للخروج مع صديقتها سعاد وهي تكتم دموعها

ركبت السيارة مع سعاد ..

سعاد : اشلونج اليوم ان شاء الله احسن ؟

لمياء : هاهاها اشفيني ؟ جني البخت مثل كل يوم

سعاد : عسى دووم ان شاء الله

ذهبو لمشوارهم و انتهو

وفي طريق العودة قامت لمياء بإرسال مسج ثاني

“فيك شي ؟ ترى محاتيتك ولا قدرت اشيلك لحظه من بالي .. ترى حرام الي قاعد تسويه اذا كنت قاعد تشوف مسجاتي وماترد”

دخلت للبيت و رأت الخادمه قالت

لمياء : وين ماما ؟

الخدامه : ……

لمياء : انتو اشفيكم اليوم محد يرد محد يتكلم…… و تفرغ سموم غضبها على الخادمة

تجري الخادمة للهاتف

الخادمه : ماما سوي مشكل بابا

في هذه اللحظه لم تسمع لمياء ما قالته الخادمه عنها لأنها كانت تصعد الدرج متجهه لغرفتها .. فهي كالسكران ولكن بالحب و قهره

دخلت للغرفة .. ترمي الكيس على السرير فتخرج منه أدويه ..

لحظه أدوية ؟

لمياء : شنو هذا ؟ اووووف شكلي بدلت جيسي مع جيس سعاد

تتصل على سعاد ولم ترد ..

تتجه للمرآه لتزيل مكياجها .. فترى شيب

لمياء : شيب ؟! يمااااااا طلعلي شيييب

تتصل على والدتها يرن يرن يرن

وفي الرنه الخامسه ترد مرأه

المرأه : هلا حبيبتي

لمياء : يما طلعلي شيب طلعلي شيب

المرأه : عادي حبيبتي كلنا يطلعلنا

لمياء : انتي منو ؟ عطيني امي

المرأه : لاحول ولا قوة الا بالله .. خالتي مو زين الي قاعد تسوينه بنفسج والله

لمياء : شنو الي قاعد اسويه ؟

المرأه : لما تهدين دقي علي خالتي

-تقفل الخط-

تنظر لمياء للمرأه فترى مرأه بالخمسين طاف عليها الدهر .. بلا اولاد

وحيدة تعيش مع عائلة اخوها الكبير ..

- يوسف 2010/12/08

يوجد أمل

13 Apr

اسمي عاليه .. تعرضت لحادث سلب مني ملامح وجهي .. فلا تستطيع الا ان ترى عين واحده و فتحتين بالمنتصف

كنت اطلق عليهم اسم “أنف” .. و فتحه كبيره باللون الاحمر بالاسفل يدخل منها الطعام ..

كنت مخطوبه .. واكيد تعرفون شنو صار بهالخطبه بعد هالحادث

كنت اشتغل .. الحين لا

كنت اطلع برى البيت .. الحين ..لا

كانت عندي صديقات .. قطعت كل علاقتي فيهم

كانت عندي حياه ..

محد يشوف ويهي الا امي الله يخليها لي .. حتى اخواني ما اسمحلهم يشوفونه .. ابوي شافه بعد الحادث و شهق بويهي ..

ومن يومها وانا ما اخليه يشوفني ..

اكره حياتي .. اكره نفسي .. اكره اليوم الي طلعت فيه وصار فيني هالحادث .. اكره شكلي

اغلقت كتاب مذكرات حياتها بعدما كتبت هذا الكلام .. فتحت اللابتوب لتتابع اخبار الحياه من خلف الشاشه

تفتح ايميلها .. وترى مئات الايميلات من صديقاتها يسألون عن سبب عدم رؤيتهم لها .. تحدد على جميع الايميلات

و تضغط delete

—-

طق طق طق ..


عاليه : منو ؟؟

الام : انا امج حبيبتي

تأخذ عاليه قطعه قماش و تقوم بتغطيه وجهها

عاليه : حياج يمه

الام : اشلون الحلوه اليوم

عاليه : بخير الحمدلله

الام : شيلي هالشي عن ويهج حبيبتي انا امج

عاليه : الله يخليج انا مرتاحه جذي

الام : اوكي هذي كريماتج حبيبتي الحين لازم تحطينهم

عاليه : اشدعوه سوو شي عاد .. يمه الي راح راح خلاص ..

الام : لا تأيسين حبيبتي .. كثري الدعاء و استمري بالعلاج ( الله قال بمعنى كلامه اسعى يا عبد وانا اسعى معاك)

لازم تسعين وما تفقدين ايمانج بربج ..

عاليه : ان شاء الله ..

ذهبت الام باتجاه الباب

عاليه : يمه ..

الام : هلا

عاليه : اشلون اخواني وخواتي (بصوت حزين)

الام : ياحياتي لا تحاتينهم كلهم بخير وودهم يشوفونج

عاليه : يمه هالموضوع خلصنا منه الله يخليج خلاص

الام : زين ما تبين اييبلج اكل ؟

عاليه : لا مو يوعانه

الام : على راحتج ..

ظلت عاليه بالغرفه وحيده .. باضائتها الخافته .. والتي قامت بتحطيم كل المرايا فيها وكل انعكاس يظهر صورتها

——-

يشرق فجر يوم جديد.. ويحين موعد عاليه عند الدكتور محمد الذي استلم حالتها من البدايه .. تلبس ملابسها ..

تضع القماش على وجهها و تركب السياره مع والدتها .. ويذهبون لعيادة الدكتور محمد

عند وصولهم .. دخلت عاليه لمكتب الدكتور ولكن ؟ الدكتور لم يكن محمد !

كان دكتور ثاني .. اسمه خالد

عاليه : وين دكتور محمد !

دكتور خالد : انا الحين صرت معاه بالعياده .. و درست حالتج كلها واعرف كل شي عنها

عاليه : بس انا ابي دكتور محمد

دكتور خالد : لو سمحتي .. خليني اكشف عليج لأن الدكتور ماراح يرد الا بعد شهر .. وانتي بحاجه للعلاج

عاليه : بس …

دكتور خالد : ماكو بس تعالي ..

رفع القماش عن وجهها .. و عاليه اغلقت عينيها خوفا من ردة فعله

ولكن عندما فتحت عينيها رأته يبتسم ..

دكتور خالد : ماشالله عينج حلوه

عاليه : تتطنز !! انت دكتور وتتطنز !!

وقفت .. ذهبت باتجاه الباب .. وبقمة عصبيتها

دكتور خالد : وقفي

عاليه : (واهي ماسكه باب المكتب ) ماعندي مانع انطر دكتور محمد

دكتور خالد : اقسم بالله .. عيونج حلوه

عاليه : …… ؟

—–

اكتبلكم هالقصه .. وانا الحين لازم اروح عشان ارضع ولدي وليد خالد .. ولد الدكتور خالد

13/4/2009 “اهداء لكل شخص فقد الامل في حياته” .. يوسف

تحت ظلال الشمس

8 Apr

اضائه خافته بالدهليز .. فتاه تركض تحت أنين تحاول كبته بصدرها دون جدوى .. صوت الكعب يتباطىء
وينخفض صوته بكل بطىء .. ترضخ للأمر الواقع و تسقط على ركبتيها و تعصر السجاد تحت قطرات مطر اسود

تررن تررن ..

بنت : الو ؟
بنت ثانيه : هلا ساره اشلونج
ساره : هلا عبير حبيبتي سوري توني مغيره موبايلي و انمسحت كل الارقام
عبير : لا عادي حبيبتي .. ها عالوعد اليوم ؟
ساره : يوووه نسيت .. خلاص عطيني ساعه على ما اتسبح والبس عالسريع واييلج
عبير : لا تتأخرين ناطرتج

ذهبت ساره الى الحمام .. تستحم تحت الماء الساخن .. واستعادت ذكرى جميله .. عشب اخضر تحت ضوء الشمس
الساطع .. كانت قصيره لا تستطيع ان تطال مقبض باب السياره .. تحاول ان ترفع اصابع قدميها دون جدوى
فجأه يفتح لها رجل الباب تحت ابتسامه تشع من عينيه غطت على نور الشمس من جمالها ..
تفوق ساره من حلم ما بعد الاستيقاظ ! و تتذكر انها تأخرت كثيرا تحت الدش و تستعجل بتنشيف جسدها
المبلل ..

تذهب لتنشيف شعرها المبلل .. و ترى في المرآه ظهور شعر اسود .. نعم لقد نسيت ان تقوم بصبغ شعرها باللون الاشقر
الذي دائما ما تصبغه قبل ان تسقط الصبغه و يضهر لون شعرها الاصلي الاسود .. تذم نفسها ولكن تتذكر ان عليها ان تسرع
تدير سيارتها .. تسوق تحت سرعه مجنونه .. و تتذكر ان تهدىء من سرعتهالأن الموعد لن يبدأ الا بعد نصف ساعه..
تشغل الراديو على مارينااف إم .. و يظهر لها مقطع “حتى لو زادت عيوبك تبقى اغلى حب” و تبتسم بصوت خفيف

وصلت ساره لمنزل صديقتها و اتصلت عليها لتخرج ..

ركبت صديقتها السياره ..

عبير : عسى ما تأخرت عليج
ساره : الناس تسلم .. (باستها)

عبير : واي عاد حدي مشتهيه اقعد بهالجو عالبحر
ساره : بيكون هناك ؟
عبير : اي (تبتسم)
ساره : اوكي بس ترى ما راح اقعد معاكم وحدج 10 دقايق
عبير : يصير خير (باستهزاء)

وصلو للبحر .. ازرق بحبر لا ينتهي .. امواجه تتصارع مع بعضها دون توقف و دون اعلان منتصر في معركه لم تهتنى ولن تنتهي..

عبير : كاهو كاهو
ساره : وانا شكو فيج .. يلا روحي كلميه و تعالي .. ترى 10 دقايق و راح امشي لأن هيا و مريم ناطرينا بالمطعم
عبير : زين تكفين نزلي معاي والله خايفه ..
ساره : اوكي بس ترى اسلوبي مو حلو ولا يقعد يتلزق
عبير : اوكي

تتصل عبير على رقم مسجل تحت اسم “مرزوق”

عبير : هلا حبيبي .. يلا انا يايتك مع ارفيجتي ..

سلمت عبير على مرزوق .. قام مرزوق بمد يده الى ساره .. وقفت مكتوفة الايدي .. دون ان ترد السلام .. والتفتت لعبير
وقالت : (اقول خلصو عاد )

انتهى الموعد السريع ب7 دقائق .. ذهبت عبير مع ساره وركبو السياره ..

عبير : حدج ما تستحين شكو ما رديتي السلام مع هالويه
ساره : ان شاء الله اشتغل قواده عندكم ؟
عبير : جب بس جب والله تفشلين
ساره : اقول لا تنرفزيني
عبير : اشرايج فيه امانه ؟
ساره : الله يخليكم البعض (وتلبس نظارتها الشمسيه وتدير محرك السياره)..

وصلو الى المطعم ..

هيا : اهني اهني تعالو
ساره وعبير : هاي
مريم : ما بغيتو ترى يواعا .. بنموت
ساره : يلا يلا ابي سيزر سالاد

وطلبو البنات اطباقهم المفضله .. وعندما انتهو من الاكل .. تحدثو قليلا بمشاغل حياتهم .. و كيف كلما
يكبر الانسان .. تكبر همومه و التزاماته .. وبهذا يكبر معه الصبر ..

تذهب هيا و تستأذن من البنات تحت مكالمه طارئه من صديقتها .. وتذهب معها مريم بعد الاستئذان من ساره وعبير

بقت عبير و ساره على الطاوله ..

ساره : ترى هذي آخر مره اوديج حق مرزوق .. لأن هالشي غلط
عبير : اقول غيري الموضوع ..

رجعت كل من ساره وعبير الى المنزل ..

عندما دخلت ساره الى المنزل .. ذهبت الى الصاله .. و ظلت تغير بقنوات التلفزيون .. حتى اتاها النعاس من الملل
فكل شي يتشابه .. لا تختلف الا قصات الشعر و الوانه

غيرت ملابسها .. نامت على فراشها و هي تنظر للسقف .. وتفكر ..

الى متى ؟

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.